المواضيع الأخيرة
» Sondos
الأربعاء 28 أغسطس 2024, 07:35
» Sondos
الأربعاء 28 أغسطس 2024, 01:17
» Sondos
الثلاثاء 27 أغسطس 2024, 23:02
» Sondos
الثلاثاء 27 أغسطس 2024, 04:44
» Sondos
الثلاثاء 27 أغسطس 2024, 01:06
» Sondos
الإثنين 26 أغسطس 2024, 20:57
» Sondos
الأحد 25 أغسطس 2024, 23:20
» Sondos
الأحد 25 أغسطس 2024, 19:57
» Sondos
الثلاثاء 20 أغسطس 2024, 22:17
» Sondos
الإثنين 19 أغسطس 2024, 17:59
المواضيع الأكثر نشاطاً
صور لى بعض مساجد القاهرة وبعض من مقتنيات الرسول فى مسجد الحسين
صور لى بعض مساجد القاهرة وبعض من مقتنيات الرسول فى مسجد الحسين
مســـــــاجد وتاريخ
من
المساجد التي أثرت في شعبنا الأصيل من حيث التعليم والدراسة ومن حفظ
القران والكثير من العلوم والتي أثرت فينا كشخصيات مسلمة ما لا يعد و لا
يحصي بل إن بعض هذه المساجد تعتبر من العلامات التاريخية للبلد ولا أحد
يستطيع أن ينكر فضل هذه المساجد ، ولكن كثير منا ما لا يعرف تاريخ هذه
المساجد ولا نبذة صغيرة عنها ، فاسمحوا لي أن القي بعض الضوء علي بعض هذه
المساجد و ارجوا أن لا يكون الموضوع مملا
الأزهر الشريف
يعد
جامع الأزهر أول عمل معماري أقامه الفاطميون في مصر، وأول مسجد أنشئ في
مدينة القاهرة التي أسسها جوهر الصقلي لتكون عاصمة للدولة الفاطمية، وقد
بدأ جوهر في إنشائه في (24 من جمادى الأولى 359 هـ = 4 من إبري970م)، ولما
تم بناؤه افتتح للصلاة في (7 من رمضان 361 هـ = 22 من يونيو 971م).
ولم
يكن يُعرف منذ إنشائه بالجامع الأزهر، وإنما أطلق عليه اسم جامع القاهرة،
وظلت هذه التسمية غالبة عليه معظم سنوات الحكم الفاطمي، ثم توارى هذا الاسم
واستأثر اسم الأزهر بالمسجد فأصبح يعرف بالجامع الأزهر، وظلت هذه التسمية
إلى وقتنا الحاضر، وغدا من أشهر المؤسسات الإسلامية على وجه الأرض.
ويردد
المؤرخون أسبابا مختلفة لإطلاق اسم الأزهر على جامع الفاطميين الأول في
مصر، ولعل أقواها وأقربها إلى الصواب أن لفظة الأزهر مشتقة من الزهراء لقب
السيدة فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، التي كانت الدولة
الفاطمية تنتسب إليها، ومن ثم أطلق على جامع القاهرة اسم الأزهر؛ تيمنًا
باسم السيدة فاطمة الزهراء
جامع عمرو بن العاص
بعد
الفتح الإسلامي لمصر في غرة المحرم سنة 20 هجرية الموافق 8 نوفمبر 641
ميلادية أسس الفاتح الكبير "عمرو بن العاص" مدينة الفسطاط لتكون أول عاصمة
إسلامية لمصر، وعندما أرسل له الخليفة "عمر بن الخطاب" - رضى الله عنه -
ليبني مسجداً لإقامة شعائر صلاة الجمعة بني "عمرو بن العاص" هذا المسجد
الذي سمي باسمه حتى الآن، وكان يعرف أيضاً بمسجد النصر ... والمسجد العتيق
... وتاج الجوامع، فكان بذلك أول مسجد في مصر وإفريقيا والرابع في الإسلام
بعد مساجد المدينة (بناه الرسول - صلى الله عليه وسلَّم - في العام الهجري
الأول) والبصرة (بناه عقبة بن غزوان - رضى الله عنه - عام 14هـ / 635م)
والكوفة (بناه سعد بن أبي وقاص - رضى الله عنه عام 17هـ / 638م)
أنشئ
هذا المسجد عام 21هـ / 642م علي أرض كانت حديقة تبرع بها "قيسبة بن كلثوم"
وكان يشرف علي النيل، ومساحته وقت إنشائه 50 ذراعاً فى 30 ذراعاً وله ستة
أبواب، وظل كذلك حتى عام 53هـ / 672م حيث توالت التوسعات فزاد من مساحته
"مسلمة بن مخلد الأنصاري" والي مصر من قبل "معاوية بن أبي سيفان" وأقام فيه
أربع مآذن، وتوالت الإصلاحات والتوسعات بعد ذلك علي يد من حكموا مصر حتى
وصلت مساحته بعد عمليات التوسيع المستمرة نحو أربعة وعشرين ألف ذراع
معماري، وهو الآن120 فى 110أمتار ( أي حوالي 13200 متر ) ويعتبر أقدم أثر
إسلامي باق حتى الآن في مصر والقارة الإفريقية.
جامع السلطان الناصر محمد بن قلاوون
هذا الجامع قد شيده الملك الناصر محمد بن قلاوون فى سنة 718 هـ / 1318م .
وكان
قبل ذلك جامع دون هذا فهدمه السلطان وعمله جامعا ثم بناه هذا البناء فلما
تم بناؤه جلس فيه واستدعي جميع مؤذني القاهرة ومصر وجميع القراء والخطباء
وعرضوا بين يديه وسمع تأذينهم وخطابتهم وقراءتهم فاختار منهم عشرين مؤذنا
رتبهم فيه وقرر فيه دراسة الفقه وجعل عليه أوقافا تكفيه وتفيض وصار من بعده
الملوك يخرجون أيام الجمع إلى هذا الجامع ويحضر خاصة الأمراء . يمتاز هذا
الجامع بمئذنتيه الفريدتين بالنسبة لباقي مآذن القاهرة والتى تقع أولاهما
إلى اليسار من المدخل الرئيسي وهى مئذنة ذات بدن أسطواني الشكل غشيت قمتها
ببلاطات من القاشاني عيها عبارة " لا إله إلا الله هو الحي القيوم " بكتابة
بيضاء على أرضية زرقاء ، بينما تقع الثانية فى الزاوية الجنوبية الشرقية ،
ويعتبر
البعض هاتان المئذنتان الغريبتان والفريدتان فى مظهرهما والمختلفتان فيما
بينهما شكلا وزخرفا من آثار التأثير المغولي الإيراني نتيجة للمعمار
التبريزي الذى تخبرنا المصادر أنه حضر إلى القاهرة مع سفارة مملوكية عادت
من عند الإلخان أبى سعيد سنة 735 هـ / 1335م وهو تاريخ التجديد الثاني
للجامع
---------------------------------------------------
مسجد الحسين
صور لى حجرة فى مسجد الحسين يوجد بيها بعض مقتنيات الرسول
سيف
رسول الله محمد (عليه وعلى اله الصلاة والسلام) ويسمى العضب والقاطع وكان
هذ السيف من ضمن 7 سيوف مهداة الى رسول الله ولم يكن السيف بيد رسول الله
(ص) بل كان بيد الصحابة
قطعة من قميص رسول الله محمد (ص) وهو من الكتان المصري ..اهدته اليه زوجته السيدة مارية القبطية
اربع
شعيرات من شعرات رسول الله محمد (ص)..ولقد ذكر لنا التاريخ بأن الصحابة
كانوا يتهافتون على شعيرات رسول الله عند حلق لحيته وذلك للتبرك بهن
..ويعتقد بأن بقاء شعيرات الرسول (ص) طيلة هذه المدة ماهو الى اعجاز آلهي
لان شعر الانسان الطبيعي لايبقى بعد موته اكثر من 30 سنة كما يقول العلماء
..اعتذر لعدم وضوح الصورة
من
المساجد التي أثرت في شعبنا الأصيل من حيث التعليم والدراسة ومن حفظ
القران والكثير من العلوم والتي أثرت فينا كشخصيات مسلمة ما لا يعد و لا
يحصي بل إن بعض هذه المساجد تعتبر من العلامات التاريخية للبلد ولا أحد
يستطيع أن ينكر فضل هذه المساجد ، ولكن كثير منا ما لا يعرف تاريخ هذه
المساجد ولا نبذة صغيرة عنها ، فاسمحوا لي أن القي بعض الضوء علي بعض هذه
المساجد و ارجوا أن لا يكون الموضوع مملا
الأزهر الشريف
يعد
جامع الأزهر أول عمل معماري أقامه الفاطميون في مصر، وأول مسجد أنشئ في
مدينة القاهرة التي أسسها جوهر الصقلي لتكون عاصمة للدولة الفاطمية، وقد
بدأ جوهر في إنشائه في (24 من جمادى الأولى 359 هـ = 4 من إبري970م)، ولما
تم بناؤه افتتح للصلاة في (7 من رمضان 361 هـ = 22 من يونيو 971م).
ولم
يكن يُعرف منذ إنشائه بالجامع الأزهر، وإنما أطلق عليه اسم جامع القاهرة،
وظلت هذه التسمية غالبة عليه معظم سنوات الحكم الفاطمي، ثم توارى هذا الاسم
واستأثر اسم الأزهر بالمسجد فأصبح يعرف بالجامع الأزهر، وظلت هذه التسمية
إلى وقتنا الحاضر، وغدا من أشهر المؤسسات الإسلامية على وجه الأرض.
ويردد
المؤرخون أسبابا مختلفة لإطلاق اسم الأزهر على جامع الفاطميين الأول في
مصر، ولعل أقواها وأقربها إلى الصواب أن لفظة الأزهر مشتقة من الزهراء لقب
السيدة فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، التي كانت الدولة
الفاطمية تنتسب إليها، ومن ثم أطلق على جامع القاهرة اسم الأزهر؛ تيمنًا
باسم السيدة فاطمة الزهراء
جامع عمرو بن العاص
بعد
الفتح الإسلامي لمصر في غرة المحرم سنة 20 هجرية الموافق 8 نوفمبر 641
ميلادية أسس الفاتح الكبير "عمرو بن العاص" مدينة الفسطاط لتكون أول عاصمة
إسلامية لمصر، وعندما أرسل له الخليفة "عمر بن الخطاب" - رضى الله عنه -
ليبني مسجداً لإقامة شعائر صلاة الجمعة بني "عمرو بن العاص" هذا المسجد
الذي سمي باسمه حتى الآن، وكان يعرف أيضاً بمسجد النصر ... والمسجد العتيق
... وتاج الجوامع، فكان بذلك أول مسجد في مصر وإفريقيا والرابع في الإسلام
بعد مساجد المدينة (بناه الرسول - صلى الله عليه وسلَّم - في العام الهجري
الأول) والبصرة (بناه عقبة بن غزوان - رضى الله عنه - عام 14هـ / 635م)
والكوفة (بناه سعد بن أبي وقاص - رضى الله عنه عام 17هـ / 638م)
أنشئ
هذا المسجد عام 21هـ / 642م علي أرض كانت حديقة تبرع بها "قيسبة بن كلثوم"
وكان يشرف علي النيل، ومساحته وقت إنشائه 50 ذراعاً فى 30 ذراعاً وله ستة
أبواب، وظل كذلك حتى عام 53هـ / 672م حيث توالت التوسعات فزاد من مساحته
"مسلمة بن مخلد الأنصاري" والي مصر من قبل "معاوية بن أبي سيفان" وأقام فيه
أربع مآذن، وتوالت الإصلاحات والتوسعات بعد ذلك علي يد من حكموا مصر حتى
وصلت مساحته بعد عمليات التوسيع المستمرة نحو أربعة وعشرين ألف ذراع
معماري، وهو الآن120 فى 110أمتار ( أي حوالي 13200 متر ) ويعتبر أقدم أثر
إسلامي باق حتى الآن في مصر والقارة الإفريقية.
جامع السلطان الناصر محمد بن قلاوون
هذا الجامع قد شيده الملك الناصر محمد بن قلاوون فى سنة 718 هـ / 1318م .
وكان
قبل ذلك جامع دون هذا فهدمه السلطان وعمله جامعا ثم بناه هذا البناء فلما
تم بناؤه جلس فيه واستدعي جميع مؤذني القاهرة ومصر وجميع القراء والخطباء
وعرضوا بين يديه وسمع تأذينهم وخطابتهم وقراءتهم فاختار منهم عشرين مؤذنا
رتبهم فيه وقرر فيه دراسة الفقه وجعل عليه أوقافا تكفيه وتفيض وصار من بعده
الملوك يخرجون أيام الجمع إلى هذا الجامع ويحضر خاصة الأمراء . يمتاز هذا
الجامع بمئذنتيه الفريدتين بالنسبة لباقي مآذن القاهرة والتى تقع أولاهما
إلى اليسار من المدخل الرئيسي وهى مئذنة ذات بدن أسطواني الشكل غشيت قمتها
ببلاطات من القاشاني عيها عبارة " لا إله إلا الله هو الحي القيوم " بكتابة
بيضاء على أرضية زرقاء ، بينما تقع الثانية فى الزاوية الجنوبية الشرقية ،
ويعتبر
البعض هاتان المئذنتان الغريبتان والفريدتان فى مظهرهما والمختلفتان فيما
بينهما شكلا وزخرفا من آثار التأثير المغولي الإيراني نتيجة للمعمار
التبريزي الذى تخبرنا المصادر أنه حضر إلى القاهرة مع سفارة مملوكية عادت
من عند الإلخان أبى سعيد سنة 735 هـ / 1335م وهو تاريخ التجديد الثاني
للجامع
---------------------------------------------------
مسجد الحسين
صور لى حجرة فى مسجد الحسين يوجد بيها بعض مقتنيات الرسول
سيف
رسول الله محمد (عليه وعلى اله الصلاة والسلام) ويسمى العضب والقاطع وكان
هذ السيف من ضمن 7 سيوف مهداة الى رسول الله ولم يكن السيف بيد رسول الله
(ص) بل كان بيد الصحابة
قطعة من قميص رسول الله محمد (ص) وهو من الكتان المصري ..اهدته اليه زوجته السيدة مارية القبطية
اربع
شعيرات من شعرات رسول الله محمد (ص)..ولقد ذكر لنا التاريخ بأن الصحابة
كانوا يتهافتون على شعيرات رسول الله عند حلق لحيته وذلك للتبرك بهن
..ويعتقد بأن بقاء شعيرات الرسول (ص) طيلة هذه المدة ماهو الى اعجاز آلهي
لان شعر الانسان الطبيعي لايبقى بعد موته اكثر من 30 سنة كما يقول العلماء
..اعتذر لعدم وضوح الصورة
قطعة
من عصا رسول الله محمد (ص) والتي حملها عندما فتح مكة وهدم اصنام المشركين
وتلا قوله تعالى (قل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا)..وكان من
سنن الانبياء والمرسلين حمل عصى معهم
مصحف ( القرآن الكريم) الامام علي (ع) ..ولقد كتبه بيده المباركة
عدد صفحات المصحف المبارك هو 405 صفحة ولقد كتب بداية التشكيل والتنقيط
مكحلة
الرسول (وهي تشبه ملعقة الشاي) والمرود والتي كان يستخدمهن الرسول لوضع
مسحوق حجر المسد (الموجود في الحجاز) لتكحيل عيونه لا لأجل التجميل بل
للوقاية من الاوبئة لان جماله عليه الصلاة والسلام كجمال اخيه نبي الله
يوسف عليه السلام ..مع اعتذاري لعدم وضوح الصورة
في
داخل الخزانة مصحف الخليفة عثمان بن عفان (رض)..وهو من ضمن 7 وقيل 4 من
مصاحف كتبها الخليفة عثمان بن عفان وكان نصيب مصر هذا المصحف
ان وزن هذا المصحف 80 كيلوغرام اما عدد صفحاته فهو 1087 صفحة اما ارتفاعه فيبلغ 40 سم وان عدد اسطره 12 سطر
حسب
ما اخبرني به امين الحجرة النبوية بأن البقعة الموجودة في الجهة اليمنى من
المصحف هي في الحقيقة بقعة من دماء الخليفة عثمان بن عفان(رض) ولقد قتل
وهو يقرأ قوله تعالى ..فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم
كتب
المصحف بحبر دم الغزال وقيل المسك وبخط مكي يعود الى القرن الهجري الاول ,
وكما هو معلوم بأن احرفه كتبت قبل التنقيط (اي وضع الحركات)وان هناك فواصل
بين السور وهي عبارة عن رسومات نباتية متعددة الالوان ..واود ان اذكر بأن
هيئة الاثار المصرية قامت بترميم هذا المصحف ووضعته في هذه الخزانة
بعض من كسوة الكعبة التي كانت تبعثها مصر الى الحجازوالتي كانت ترسل على المحامل
كانت الكسوة الجديدة تبعث ويأتي بالقديمة وبعد ذلك توزع القديمة على المساجد الموجودة في القاهرة
كسوة الكعبة المطرزة بآيات قرانية مباركة..كما هو معروف بأن الكسوة الان تصنع في السعودية
مكتوب على الحائط ماتحتويه الحجرة النبوية من آثار النبي محمد (عليه وعلى اله الصلاة والسلام)بالاضافة الى المصاحف المباركة
|
Admin- المدير العام
- تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمل/الترفيه : مهندس
الموقع : www.ahladalil.net
رد: صور لى بعض مساجد القاهرة وبعض من مقتنيات الرسول فى مسجد الحسين
شكرا لك اخ امين
على المعلومات والصور
سلمت يداااااااك
على المعلومات والصور
سلمت يداااااااك
|
دلع- مديرة منتدى
- تاريخ التسجيل : 16/01/2010
الموقع : http://dalla.ahlamontada.com/forum.htm
مواضيع مماثلة
» صور مقتنيات قاع البحر
» اقدم مقتنيات للكعبه المشرفه بالشرح المصوررر
» مقتنيات نادرة خاصه بالملك فاروق ومحمد على باشا
» العنف بين الاطفال وبعض
» كل الموت فراق وبعض الفراق موت
» اقدم مقتنيات للكعبه المشرفه بالشرح المصوررر
» مقتنيات نادرة خاصه بالملك فاروق ومحمد على باشا
» العنف بين الاطفال وبعض
» كل الموت فراق وبعض الفراق موت
إنشاء حساب أو تسجيل الدخول لتستطيع الرد
تحتاج إلى أن يكون عضوا لتستطيع الرد.
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى