منتديات احلى دليل
مدينة مراكش .. التاريخ والحضارة 613623عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا مدينة مراكش .. التاريخ والحضارة 829894
ادارة المنتدي مدينة مراكش .. التاريخ والحضارة 103798
لقد نسيت كلمة السر
منتديات تقنيات
1 / 4
تقنيات حصرية
2 / 4
اطلب استايلك مجانا
3 / 4
استايلات تومبلايت جديدة
4 / 4
دروس اشهار الموقع

المواضيع الأخيرة
»   
الجمعة 15 نوفمبر 2019, 21:42
»   
الجمعة 15 نوفمبر 2019, 21:41
»   
الجمعة 15 نوفمبر 2019, 21:40
»   
الجمعة 15 نوفمبر 2019, 21:39
»   
الجمعة 15 نوفمبر 2019, 21:36
»   
الجمعة 15 نوفمبر 2019, 13:51
»   
الجمعة 15 نوفمبر 2019, 13:36
»   
الجمعة 15 نوفمبر 2019, 13:21
»   
الجمعة 15 نوفمبر 2019, 13:03

مدينة مراكش .. التاريخ والحضارة



استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مدينة مراكش .. التاريخ والحضارة Empty مدينة مراكش .. التاريخ والحضارة

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء 19 يونيو 2019, 14:46

مدينة مراكش .. التاريخ والحضارة 0a47cc98c571459bba3d0077c340a25f

توجد أسماء مدن تاريخيَّة رنَّانة وشاعريَّة تحمل ألفاظًا موسيقيَّة تجعل المتلفِّظ بها يسبح خلال النطق في الجمال، ولعلَّ مدينة مُرَّاكِش أكثرها نكهة؛ ليس في نظر أبنائها فحسب، ولكن بشهادة كلِّ من عرفها من شرقيِّين وغربيِّين الذين أوردوا لفظ مراكش في بعض أشعارهم وأغانيهم.

فهي المدينة التي دخلت القواميس اللغويَّة الأوروبِّيَّة من الباب الواسع بفضل شهرتها بصناعة الجلد؛ إذ ينسب الفرنسيُّون مثلًا كلَّ ما يتعلَّق بصناعة الجلد إلى مراكش فظهر لفظ ماروكينوغي، و-أيضًا- هي المدينة التي يُقدِّمها الإشهار السياحي بأوروبَّا وأميركا على أنَّها مدينة ألف ليلة وليلة، المدينة الساحرة بنخيلها المجاور لمنظر ثلوج الأطلس، الساحرة بشمسها وسمائها وغروبها.

تُعتبر مراكش بحقِّ أشهر المدن الأصليَّة المغربيَّة، وهي الشاهد المباشر على عظمة المغرب والعبقريَّة المغربيَّة، وبناء صومعة الكتبيَّة يُذكِّر بذلك صباح مساء، وليس ذلك صدفةً بقدر ما هو نتيجة تفاعل عدَّة عوامل ضمنت لمراكش أسباب البقاء؛ فقد كان اختيار موقع موضع المدينة علميًّا أخذ بعين الاعتبار محاسن الظروف الطبيعيَّة والجغرافيَّة، كما ارتكز تمدين مراكش حول مبادئ دينيَّة وموضوعيَّة، وحكم عليها موقعها الاستراتيجي ووظيفتها السياسيَّة أن تكون مدينة اختلاط وتمازج السكان والحضارات.
وفضل مدينة مراكش أشهر من أن يُذكر، لا سيَّما ما اشتملت عليه من مزارات الأولياء، ومدافن الصلحاء الكبار، والأئمَّة الأخيار، حتى قال عنها الوزير ابن الخطيب: «هي تربة الولي وحضرة الملك الأولي». كما عبَّر عنها المقري في كتابه نفح الطيب بأنَّها: «بغداد المغرب».

أصل تسمية مراكش

قيل: تسمية مراكش تتكوَّن من كلمتين: (مارور)؛ وتعني مكان، و(كوش) وتعني الرعي، كما ذكر أنَّ معناها بلغة المصامدة [1] "إمش مسرعا" وهو الأشهر، وكان ذلك المكان مأوى للصوص وقطَّاع الطرق فكان المارون فيه يقولون لرفقائهم تلك الكلمة فعُرِف الموضع بها، ولمـَّا أسَّس يوسف بن تشافين مدينة مراكش أصبحت تحمل اسم المكان الجغرافي الموجودة فيه، ويُقال: كان في موضع تلك المدينة قبل تأسيسها قريةٌ صغيرةٌ في غابةٍ من الشجر، وبها قومٌ من البربر، فاختطَّها يوسف وبنى بها القصور والمساكن الأنيقة، وهي في مرجٍ فسيح، وحولها جبالٌ على فراسخ منها، وبالقرب منها جبلٌ لا يزال عليه الثلج، وهو الذي يعدل مزاجها وحرَّها.

أسباب تأسيس مدينة مراكش

بعد وفاة عبد الله بن ياسين وقيام أبي بكر اللمتوني مكانه في الرياسة تبدأ الدولة المرابطية في بلاد المغرب، ثم وكل أبي بكر اللمتوني شئون المغرب لابن عمِّه يوسف بن تاشفين، الذي خرج بدوره على رأس جيشه في سنة (453هـ= 1061م) يُؤدِّي مهمَّته في افتتاح باقي أقطار المغرب، ولم تمضِ بضعة أشهر حتى كان يوسف قد غلب على معظم نواحي المغرب الجنوبيَّة والوسطى، فعاد من غزاته المظفَّرة إلى مدينة أغمات في أواخر سنة 454هـ، وقد عظم أمره واشتدَّ بأسه وذاع صيته في سائر أنحاء المغرب، فسَمَت همَّتُه إلى بناء مدينةٍ يأوي إليها، وتكون قاعدةً لجيوشه ومستودعًا لذخائره.

تأسيس مدينة مراكش

بعد أن رسخت قدم يوسف بن تاشفين في المـُلك، واستقرَّ أمره على تأسيس المدينة، وقع اختياره على أرضٍ تقع شمال غربي مدينة أغمات، وكانت لبعض المصامدة فاشتراها يوسف، وبنى بها قصبةً صغيرةً لاختزان أمواله وسلاحه، كما بنى بها مسجدًا بالطين والطوب اللبن، وكان يعمل في بناء المسجد بنفسه مع الناس تشبُّهًا بالرسول صلى الله عليه وسلم، فكان ذلك مولد مدينة مراكش الشهيرة سنة (454هـ= 1062م).

نزل يوسف بن تاشفين في مدينة مراكش بالخيام أوَّلًا ودون أن تُبنى أسوارها، ثم أُقيمت بها القصور والأبنية فيما بعد، واختطَّ بها الناس، وحُفِرت بها الآبار، وقد كان القسم الذي أنشأه يوسف من مدينة مراكش العظيمة، يشمل القسم الذي يُعرف بسور الحجر فيما بينه وبين جامع الكتبيين، وهو الذي يُعرف اليوم بالسجينة.

على أنَّ مراكش لم يكمل بناؤها إلَّا في عهد علي بن يوسف بن تاشفين، الذي أدار عليها السور في سنة 526هـ، وكانت مدَّة البناء ثمانية أشهر، وكان الإنفاق على السور سبعين ألف دينار، وبنى علي بن يوسف -أيضًا- الجامع الأعظم المنسوب إليه اليوم، والمنار الذي عليه، وأنفق عليه ستِّين ألف دينارٍ أخرى.

دور مدينة مراكش في تاريخ المغرب

لعبت مدينة مراكش في تاريخ المغرب دورًا عظيمًا؛ فلم تزل دار مملكة المرابطين حتى نهاية عهدهم، ثم لمـَّا جاءت دولة الموحدين وكان منهم يعقوب المنصور الشهير الذِّكر، اعتنى بمدينة مراكش، واحتفل في تشييدها، وبالغ في تنميق مساجدها وتنجيد مصانعها ومعاهدها، ثم بعد ذلك لمـَّا جاءت دولة بني مرين من بعدهم اتَّخذوا كرسيَّ مملكتهم (العاصمة ومقر الحكم) بمدينة فاس بعيدًا عن مراكش، غير أنَّه لمـَّا جاءت الدولة السعدية [2] بعدهم أعادوا كرسي الحكم إلى مراكش مرَّةً أخرى، وبنوا بها قصر البديع المشهور.

ثم جاءت الدولة الشريفة العلويَّة فاتَّخذ المولى إسماعيل بن الشريف كرسي ملكه بمكناسة الزيتون، ثم لمـَّا كانت دولة المولى محمد بن عبد الله ردَّ كرسيَّ المـُلْك إلى مراكش، وبنى بها قصوره ومصانعه، واستمرَّت كرسيًّا لمملكتهم إلى الآن.

الحركة العلمية في مدينة مراكش

مدينة مراكش من أطول المدن المغربيَّة عمرًا، وأعرقها حضارة، وأكثرها إنتاجًا للعلم والعلماء، وقد لعبت منذ تأسيسها إلى اليوم أدوارًا بارزةً في الحياة السياسة والثقافية والاجتماعية المغربيَّة، وقد كانت في عهدي المرابطين والموحدين مصدر إشعاعٍ كبير، ومركزًا ثقافيًّا مهمًّا أنتج أكبر العقول وأهمَّ المؤلَّفات؛ ليس على مستوى المغرب فقط، بل على مستوى الغرب الإسلامي بكامله.

ومن أشهر المكتبات التي تأسَّست في مدينة مراكش هي المكتبات الملكيَّة، والمكتبات الخاصَّة والمكتبات العامَّة، كما تأسَّست في مراكش جامعة علي بن يوسف التي تخرَّج فيها أمراء وعلماء نبغوا في الثقافة العربيَّة الإسلاميَّة بمؤلَّفاتهم العلميَّة الرصينة.

وقد اهتمَّ خلفاء دولتي المرابطين والموحدين بجلب العلماء من الأندلس إلى مدينة مراكش، مثل: أبي الصقر الخزرجي، وابن طفيل، وابن رشد، وابن زهر الذي بنى له المنصور دارًا على غرار داره بقرطبة حتى لا يُغادر مراكش[3].

العمارة في مدينة مراكش

إنَّ التنقيب في مختلف المصادر التاريخيَّة ليُمَكِّن من إحصاء عددٍ كبيرٍ من نماذج فنون العمارة التي تأسَّست في مدينة مراكش في عصورها المختلفة؛ فتحفل مدينة مراكش بعددٍ كبيرٍ من المساجد، مثل: مسجد الطوب، ومسجد صومعة الطوب، وجامع السقاية أو جامع علي بن يوسف، وجامع الكتبيِّين، ومسجد القصبة، وغير ذلك من المساجد.

وبمراكش -أيضًا- العديد من صور العمارة الأخرى؛ كالقصور، والمقابر، والمكتبات، حتى أعرب الفنانون الغربيُّون عن دهشتهم وانبهارهم بروعة التراث المعماري الذي تميَّزت به مراكش، وعلى الرغم من الحفاظ على أشكال هذا التراث في مراكش إلَّا أنَّ شوارعها وميادينها الحاليَّة قد خُطِّطت على الطريقة الحديثة؛ حيث بُنيت فيها العمائر العالية، كما بُني فيها مطار دولي، ومؤسَّسات حكوميَّة، وحوانيت، ودور سينما، ومسارح، وحدائق عامة.

صناعات وتراث في مدينة مراكش

اشتهرت مدينة مراكش بمركزها التجاري والزراعي، ومازال -أيضًا- بها العديد من الصناعات اليدويَّة التقليديَّة، وأهمها: صناعة الجلود ودبغها، وصناعة المنسوجات، والأواني، والتحف النحاسية والخشبية، والأدوات المنزليَّة.

وتزداد المدينة جمالًا ورونقًا في المناسبات الدينيَّة الشهيرة كشهر رمضان، والأعياد، وليلة رأس السنة الهجرية؛ حيث تضاء المآذن وتتلألأ الأنوار في كرنفال من الألوان البهيجة.

وقد امتلكت مراكش اسم (المخبأ) و(الحُسن) و(الملاذ)، وبها توحَّدت بلاد المغرب وشهدت أزهى عصورها، ولذلك فالمدينة تسكن في قلوب المغاربة الذين يتوافدون إليها، فضلًا عن زوَّارها من الأجانب الذين يرغبون في المتعة البصريَّة لمرأى عمائرها ومساجدها وأبنيتها الضاربة في عمق التاريخ.


[1] المصامدة: جمع مصمودة، وهي قبيلة مصمودة بن برنس، من قبائل البربر البرانس. محمود شيت خطاب: قادة فتح الأندلس، مؤسسة علوم القرآن، منار للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى، 1424هـ= 2003م، 1/ 221.
[2] الدولة السعدية إحدى الدول المستقلة في بلاد المغرب الأقصى، والتي دام حكمها من (916هـ / 1069هـ - 1510م/ 1658م)، وأشهر سلاطينها: المعتصم بالله السعدي، وأحمد المنصور الذهبي.
[3] ابن أبي زرع: روض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس، دار المنصور للطباعة والوراقة، الرباط، المغرب، 1972م، ص138، 139، والسلاوي: الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى، تحقق: جعفر الناصري، محمد الناصري، دار الكتاب، الدار البيضاء، 2/ 24- 26، ومحمد عنان: دولة الإسلام في الأندلس، مكتبة الخانجي، القاهرة، الطبعة الرابعة، 1417هـ= 1997م، 2/ 308- 310، وانظر كتاب مراكش من التأسيس إلى آخر العصر الموحدي، لمجموعة من المؤلفين، م.د.أ، مراكش، الأطلس الكبير، الطبعة الأولى، الدار البيضاء، 1989م، وانظر: صلاح الدين عبد الغني: مدن لها تاريخ، وكالة الصحافة العربية (ناشرون)، الجيزة، مصر، 2016م، الجزء الثاني.
قصة الإسلام 


مدينة مراكش .. التاريخ والحضارة Sigpic93036_8
Admin
Admin
المدير العام
المدير العام

تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمل/الترفيه : مهندس
الموقع : www.ahladalil.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مدينة مراكش .. التاريخ والحضارة Empty رد: مدينة مراكش .. التاريخ والحضارة

مُساهمة من طرف أمل الغد في الخميس 20 يونيو 2019, 21:37

موضوع روعة
شكرا جدااا
و جزاكم الله خيرا
بالتوفيق
أمل الغد
أمل الغد
عضو جديد

تاريخ التسجيل : 13/06/2019

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

إنشاء حساب أو تسجيل الدخول لتستطيع الرد

تحتاج إلى أن يكون عضوا لتستطيع الرد.

انشئ حساب

يمكنك الانضمام لمنتديات تقنيات فعملية التسجيل سهله !


انشاء حساب جديد

تسجيل الدخول

اذا كنت مسجل معنا فيمكنك الدخول بالضغط هنا


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى