منتديات احلى دليل
 كن ربانيًا ولا تكن رمضانيًا  613623عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا  كن ربانيًا ولا تكن رمضانيًا  829894
ادارة المنتدي  كن ربانيًا ولا تكن رمضانيًا  103798
لقد نسيت كلمة السر
منتديات تقنيات
1 / 4
تقنيات حصرية
2 / 4
اطلب استايلك مجانا
3 / 4
استايلات تومبلايت جديدة
4 / 4
دروس اشهار الموقع


كن ربانيًا ولا تكن رمضانيًا



استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

 كن ربانيًا ولا تكن رمضانيًا  Empty كن ربانيًا ولا تكن رمضانيًا

مُساهمة من طرف سعد بن صالح في الخميس 30 مايو 2019, 15:28

قضينا
شهرا في عبادة طويلة مع الله. ولكن بعد أن انتهى شهر رمضان الكريم؛ ومع
شروق شمس أول أيام عيد الفطر المبارك؛ يحدث للبعض نوع من التراخي.
وفي
اللحظة التي يحدث فيها هذا التراخي؛ يكون الشيطان مسرورا، ويسعى جهده
لإيقاعك في أي ذنب؛ حتى تيأس وتحبط بعدما اجتهدت في شهر رمضان. فالشيطان
يريد أن يضيع ما فعلته خلال الشهر؛ من عبادة وتذلل لله سبحانه وتعالى.
ولذلك
تقول الآية: {وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ
فَاتَّبَعُوهُ} (سورة سبأ:20). ولكن لن يصدق ظن إبليس علينا جميعا؛ لأن
تكملة الآية تقول: {... إِلاَ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِين}.
فيا
ترى من أي فريق أنت؟ هل أنت من فريق المؤمنين؟ أم من الذي صَدَّقَ عليهم
إبليس ظنه؟. يقول الله تبارك وتعالى: {وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ
غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا}( سورة النحل: 92).
لا تكن رمضانياً
ولا
يعرف الكثير من الناس؛ أن ما يفعلونه بعد انقضاء الشهر الكريم؛ من التكاسل
عن الطاعات، وتضييع الفرائض والواجبات، والتساهل في الذنوب والسيئات؛ هو
تبديل نعمة الله كفراً. ويوصف فاعله كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً.

وهذا الغزل الرمضاني الجميل؛ يحتاج إليه شباب
الأمة؛ ليصلحوا أنفسهم وواقعهم. فإياك والمعاصي بعد رمضان؛ خاصة المعاصي
الكبيرة مثل المشاجرات وعقوق الوالدين، والعلاقات المحرمة.
والله
إن مقاومة المعصية لها حلاوة في القلب تشعر بها، وتفرح بك الملائكة؛ ويفرح
الله به عز وجل فرحة كبيرة. لذلك حاول بقدر الإمكان أن تمنع نفسك من
المعصية بعد رمضان. احفظ نفسك من أجل أمة الإسلام. فالأمة بحاجة لشباب
ثابتين على طاعة الله.
اثبت على الهمة
إياك
والهبوط من الهمة العالية. فلقد أنعم الله علينا بعبادة طويلة في رمضان.
وليس من المعقول أن نترك كل هذا الزرع يحصده الشيطان! لقد عرفت أثر
العبادة، وذقت طعم الإيمان، وحلاوة الطاعة، ولذة المناجاة. فعليك أن تحافظ
على هذه المكاسب، وتلك المنجزات؛ فتحرص على الطاعة، وتقبل على العبادة،
وتلزم الطريق المستقيم والهدي القويم.
وفي
نفس الوقت من المستحيل أن نرجع للعبادة التي كنا فيها أيام رمضان. ولكن من
الممكن أن نحافظ على الحد الأدنى الذي نبدأ به من يوم انتهاء رمضان.
ونحافظ عليه أول أسبوعين بعد رمضان. فماذا سنفعل؟
ورد الوفاء


تأكد أن باستطاعتك الحفاظ على روح رمضان في أي وقت. وهذا دليل المسلم للحفاظ على ثمار الدورة التدريبية التي عكف عليها خلال شهرا كاملا:


*
ابدأ ختمه جديدة في القرآن: ولو صفحة واحدة في اليوم.

*
الدعاء يوميا ولو دقيقتين بعد صلاة العشاء.

*
ذكر الله يوميا؛ وخاصة أذاكر الصباح والمساء.

*
الصلوات الخمسة في جماعة على الأقل 3 صلوات في المسجد.

*
وجود الصحبة الصالحة والحرص عليها؛ حتى نعين بعض على الطاعة والثبات ونذكر بعض .

*
صيام
الست من شوال، فعن أبي أيوب الأنصاري قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال فكأنما صام الدهر كله" (رواه مسلم).

ربنا تقبل


يتساءل الكثيرون:
هل تقبل الله منا رمضان؟ هل أعتق رقابنا ليوم الدين؟. ولكن من يملك
الإجابة على هذا السؤال؟. فالصحابة أنفسهم؛ لم يجدوا جوابا قط. يقول سيدنا
علي بن أبي طالب: كان أصحاب رسول الله يعملون العمل بهمة؛ فإذا انتهي
العمل أصابهم الهم. يسألون أقبل منا أم لا؟. وعن ذلك يقول الله عز وجل:
{وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} ( سورة
المؤمنون:60).
ولكن هناك طريقة تطمئن بها إذا
كان رمضان قبل منك أم لا؟؛ يمكن أن نستخلصها من قول الله عز وجل: {يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ
عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تتقون}( سورة البقرة: 183).
فالأصل
أن تكون بعد رمضان فيك الخير والصلاح. ويمكنك أن تقيس أداءك أول أسبوع بعد
رمضان. لو وقعت منك العبادات وفعلت المعاصي؛ خف على نفسك .
أما لو وجدت أن أداءك وسلوكك ارتفع وتغير للأفضل بعد رمضان؛ فافرح فبإذن الله قبل منك رمضان.
لقد أكرمنا الله تبارك وتعالى بعبادته في رمضان من قرآن ودعاء وصلاة قيام وصلاة تهجد؛ ولذلك فإن وقت شكر هذه النعم يكون بعد رمضان.
قد
يتصور البعض أن العيد هو نقطة نهاية للجهد الإيماني في رمضان. ولكن
الحقيقة عكس ذلك؛ فكل رمضان هو نقطة بداية للعبد؛ ليبدأ عهدا جديدا مع
الله. ثم يحافظ على مخزون العبادات والطاعة أكبر فترة ممكنة بعد رمضان.

لم
يعد أمام الأمة أمل آخر في غير شبابها. أرجوكم يا شباب اثبتوا بعد رمضان
وانجحوا في حياتكم العملية؛ لأن نجاحكم في الحياة العملية؛ سيساعدنا على
الإصلاح. وثباتكم في العبادة هو الذي يجعل نيتنا في العمل للإسلام خالصة.
فاعبدوا وأخلصوا واثبتوا بعد رمضان قدر استطاعتكم واستعينوا بالله . واختم
بكلمة قالها أحد المستشرقين؛ بعد أن درس الإسلام جيدا، واستوعب المعاني
الجليلة التي يقدمها لخدمة البشرية: "يا له من دين ولكن ليس له رجال"!!!.
فحافظ على شحنتك الإيمانية التي من الله عليك بها؛ وانطلق لصناعة الحياة.

سعد بن صالح
عضو جديد

تاريخ التسجيل : 22/05/2019

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

 كن ربانيًا ولا تكن رمضانيًا  Empty رد: كن ربانيًا ولا تكن رمضانيًا

مُساهمة من طرف عابرة سبيل في الخميس 30 مايو 2019, 19:00

طرح مميز
و موضوع قيم جدا
شكرا لكم
بالتوفيق دائما
عابرة سبيل
عابرة سبيل
مديرة منتدى
مديرة منتدى

تاريخ التسجيل : 01/12/2016
الموقع : مصر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

 كن ربانيًا ولا تكن رمضانيًا  Empty رد: كن ربانيًا ولا تكن رمضانيًا

مُساهمة من طرف حميد العامري في الأربعاء 25 مارس 2020, 19:31

سلمت الأيادي 
روعة في الطرح
لك اجمل تحياتي
بانتظار جديدك
حميد العامري
حميد العامري
مدير منتدى
مدير منتدى

تاريخ التسجيل : 09/01/2012
الموقع : منتديات حميد العامري

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

إنشاء حساب أو تسجيل الدخول لتستطيع الرد

تحتاج إلى أن يكون عضوا لتستطيع الرد.

انشئ حساب

يمكنك الانضمام لمنتديات تقنيات فعملية التسجيل سهله !


انشاء حساب جديد

تسجيل الدخول

اذا كنت مسجل معنا فيمكنك الدخول بالضغط هنا


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى