منتديات احلى دليل
 بعض أخطائنا في التربية. 613623عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا  بعض أخطائنا في التربية. 829894
ادارة المنتدي  بعض أخطائنا في التربية. 103798
لقد نسيت كلمة السر
منتديات تقنيات
1 / 4
تقنيات حصرية
2 / 4
اطلب استايلك مجانا
3 / 4
استايلات تومبلايت جديدة
4 / 4
دروس اشهار الموقع

المواضيع الأخيرة
»   
الأحد 15 سبتمبر 2019, 21:31
»   
الأحد 15 سبتمبر 2019, 16:11
»   
الأحد 15 سبتمبر 2019, 16:10
»   
الأحد 15 سبتمبر 2019, 16:09
»   
الأحد 15 سبتمبر 2019, 16:09
»   
الأحد 15 سبتمبر 2019, 15:38
»   
الأحد 15 سبتمبر 2019, 15:36

بعض أخطائنا في التربية.



استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

 بعض أخطائنا في التربية. Empty بعض أخطائنا في التربية.

مُساهمة من طرف ihab في الثلاثاء 03 يونيو 2014, 16:23

بسم الله الرحمن الرحيم
بعض أخطائنا في التربية.

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا. أما بعد أيها الأحبة الكرام فسلام الله تعالى عليكم ورحمته وبركاته.


أيها الأحبة:

إن الإنسان لا يكون أحقر في عين نفسه منه في مثل هذا الموقف، فإن هذه الأعداد الكبيرة منكم التي أسرفت وأحسنت الظن فجاءت لتستمع إلى مثل هذه الكلمات.

إنها تـُنبأ عن فقر عظيم في هذه الأمة، فقر إلى الرجال الأكفاء، وفقر إلى العلماء، وفقر إلى المصلحين، وإلا فأي معنى لأن تتهالك هذه الأمة على كل متحدث وكل قائل وكل مبين أو متكلم لمجرد أنه ألقى درسا، أو قام بمحاضرة أو أنه تكلم.

إن ذلك لدليل على فقر الأمة إلى الرجال الأفذاذ الحقيقيين وأنها تعيش فعلا في فترة من أحلك فتراتها.

وإنني أقولها لكم صريحة، ويعلم الله تعالى حقيقة ما أقول حسب ما أعتقده:

أننا على يقين أن الله تعالى لا يدع الصحوة ولا يدع الدعوة لأمثالنا من المقصرين والمسرفين على أنفسهم، بل إن الله تعالى يختار لها من الصادقين المخلصين من يكون فيهم الرشد والكفاية، إلى أن يصلح الله الأحوال ويتدارك بمنه وفضله وذلك فضل الله يأتيه من يشاء.

أما بعد فحديثي إليكم هذه الليلة هو عن بعض أخطائنا في التربية:


النقطة الأولى مفهوم التربية:

التربية أيها الأخوة لها مفهوم أوسع وأعمق، إن التربية هي الحياة بكل تفاصيلها، وبكل أشخاصها، وبكل مؤسساتها، والحياة تعني وجود الإنسان من يوم أن ظهر على الأرض وإلى أن يغادرها، فهي تبدأ مع الإنسان في شهادة الميلاد، وتنتهي مع الإنسان بشهادة الدفن.

وإذا عرفنا أن التربية هي المعنى الشامل للإنسان من يوم أن ولد إلى يوم أن يموت أدركنا أن الحياة هذه أو التربية ليست أمرا مقصورا على وجود الإنسان في منزله، أو بيته، ولا وجوده في مدرسته، ولا وجوده في حارته أو في حيه أو مسجده.

بل هي وجود الإنسان في الحياة كلها بكل مؤسساتها من بيت ومدرسة ومسجد وإعلام وصحة وغير ذلك، بل وجود الإنسان من خلال الأناسي الذين يقابلونه في حياته بكل تناقضاتهم.

فهذا يحييه ويسلم عليه، وذاك يعيره ويشتمه، وهذا يحادثه وهذا يبايعه أو يشاريه وهذا يعلمه أو يتعلم منه، وهذا يوافقه وهذا يخالفه، وهذا يمدحه وهذا يذمه. فالتربية تشمل الحياة كلها.

وإذا أدركنا هذا أدركنا أنه لا يمكن أن يستقل جهاز من الأجهزة أو مؤسسة من المؤسسات بتربية الإنسان، فإن الإنسان كائن مؤثر متأثر، ولا يمكن أن نستهين بشيء يواجه الإنسان.

فالجو العام في المجتمع مثلا هو عبارة عن تيار كتيار الماء أو تيار البحر يجتاح الإنسان وأحيانا يكون الإنسان مخالفا للتيار فيكون كأنه يسبح ضد الموج يتقدم بقوته الضعيفة أمتارا ثم يدفعه الموج إلى الوراء عشرات الأمتار.

ولهذا جاء الشرع بتحميل الإنسان مسئوليته الفردية بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وجاء الشرع أيضا بتحميل المجتمع مسؤولية القيام بالحسبة كأمة مؤمنة لا يميزها إلا الإيمان بالله الذي عليه اجتمعت ثم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي به قوامها وبقائها:

(كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر، وتأمنون بالله).

(والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم)

ولذلك فإن الإنسان محتاج إلى المجتمع كله ومن حوله ليتأثر بهم وينتفع منهم وينظر ما عندهم من خير فيقتبسه، أو خطأ فيتجنبه، نصيحة يعمل بها.

ثم هو محتاج أيضا إلى المؤسسات الموجودة في المجتمع والتي يتربى من خلالها، فهو يتربى قاعدا في المسجد ينتظر الصلاة، ويتربى وهو في مدرسته، ويتربى وهو في سوقه، ويتربى وهو في بيته، حتى والإنسان في متجره هو يتربى، يتربى على الأخلاق الإسلامية في المعاملة والبيع والشراء والأخذ والعطاء، وغير ذلك.

وحين يفسد الزمان وبمعنى أصح وبالاصطلاح الشرعي ينحرف الناس يؤمر الإنسان باعتزالهم حتى يسلم الإنسان من شرهم أو يسلموا هم من شره، كما في الحديث المتفق عليه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وأرضاه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سُأل أي الناس خير قال:

(مؤمن مجاهد في سبيل الله تعالى بماله ونفسه، قيل ثم أي قال مؤمن في شعب من الشعاب معتزل يعبد ربه ويدع الناس من شره).

إنه إنسان غير قادر على التربية لا يستفيد من الناس علما وعمل وأخلاقا، ولا يستفيد الناس منه أيضا، فهذا كان الأجدر في حقه أن يعتزل الناس، يدع الناس من شره، ليس من الناس إلا في خيره.

ihab
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

تاريخ التسجيل : 03/06/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

 بعض أخطائنا في التربية. Empty رد: بعض أخطائنا في التربية.

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء 04 يونيو 2014, 10:59

مشكوور لطرحك
بارك الله فيك وجزاك الله خير


 بعض أخطائنا في التربية. Sigpic93036_8
Admin
Admin
المدير العام
المدير العام

تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمل/الترفيه : مهندس
الموقع : www.ahladalil.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

 بعض أخطائنا في التربية. Empty رد: بعض أخطائنا في التربية.

مُساهمة من طرف زينة في الأحد 15 يونيو 2014, 09:26

شكرا على الموضوع
جزاك الله خيرا
زينة
زينة
نائبة المدير
نائبة المدير

تاريخ التسجيل : 04/04/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

إنشاء حساب أو تسجيل الدخول لتستطيع الرد

تحتاج إلى أن يكون عضوا لتستطيع الرد.

انشئ حساب

يمكنك الانضمام لمنتديات تقنيات فعملية التسجيل سهله !


انشاء حساب جديد

تسجيل الدخول

اذا كنت مسجل معنا فيمكنك الدخول بالضغط هنا


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى